حوار صحفي

لقاء مع العضو المنتدب في مجموعة عبداللطيف العيسى

 

إن من ضمن ما اعتمدت عليه إستراتيجية شركة مجموعة عبداللطيف العيسى القابضة خلال العقود الماضية هو الإستفادة من الخبرات والكفاءات التي ساهمت في نمو واستدامة أعمالها وأنشطتها  والتي وضعتها وبفضل من الله تعالى ضمن كبرى الشركات العائلية بالمملكة العربية السعودية.

وبالرغم من التغيرات المتسارعة في الأسواق العالمية والمحلية والتحولات الملحوظة في الأنماط الشرائية والسلوك الاستهلاكي للأفراد ونشوء أسواق جديدة إلا أن مجلس إدارة المجموعة لم يأل جهداً في دراسة وتحليل هذه المتغيرات، إذ عكف خلال الفترة الماضية على وضع خطط تنموية تهدف لتحسين أداء المجموعة وشركاتها التابعة أصدر من خلالها حزمة من القرارات التطويرية كان أبرزها تعيين الدكتور/ مازن بن إبراهيم حسونه، عضوا منتدبا لمجلس الإدارة في المجموعة. 

ويمتلك الدكتور/ مازن، خبرة طويلة في مجال الإستثمار والإدارة وأنظمة الرقابة والمراجعة والمالية تجاوزت الأربعين عاماً خاض فيها تجارب عدة وتقلد مناصب عديدة كان من أبرزها الرئيس التنفيذي لشركة رنا للإستثمار وعضو لمجالس إدارة شركات في المملكة العربية السعودية وأمريكا بالإضافة لعضويته في لجان للإستثمار و المراجعة والمخاطر.

وقد تشرفت المجلة بفرصة استضافة الدكتور/ مازن للحديث عن مسيرته المهنية والأكاديمية وإستراتيجية شركة مجموعة عبداللطيف العيسى القابضة المستقبلية

بداية نرحب بكم في هذا العدد من  مجلة نتواصل ونقدم لكم بدايةً اسمى التهاني والتبريكات بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ 89  للملكة العربية السعودية ، كما نهنئكم بالمنصب الجديد كعضو منتدب بالمجموعة.  

أولا نهنئ القيادة الرشيدة ونهنئ أنفسنا بهذه المناسبة الغالية على قلب كل مواطن ومحب لهذا البلد المعطاء والذي يشهد نموا وعلوا على المنصات الدولية بفضل من الله تعالى،

كما أشكركم على التهنئة بالمنصب وأقدم الشكر لمجلس الإدارة على الثقة التي منحني إياها راجياً من الله أن أكون أهلا لها وأن نقدم للمجموعة مع فريق العمل مافيه تحسين وتطوير ونمو لأعمالها بحول الله تعالى.

كيف تقيم أداء مجموعة عبداللطيف العيسى وشركاتها التابعة  على مدى السنوات القليلة الماضية ؟

مقدمة :

من ضمن ما اعتمدت عليه إستراتيجية شركة مجموعة عبداللطيف العيسى القابضة خلال العقود الماضية هو الإستفادة من الخبرات والكفاءات التي ساهمت في نمو واستدامة أعمالها وأنشطتها والتي وضعتها وبفضل من الله تعالى ضمن كبرى الشركات العائلية بالمملكة العربية السعودية.

وبالرغم من التغيرات المتسارعة في الأسواق العالمية والمحلية والتحولات الملحوظة في القوة الشرائية ونشوء أسواق جديدة إلا أن مجلس إدارة المجموعة لم يأل جهداً في دراسة وتحليل هذه المتغيرات، إذ عكف خلال الفترة الماضية على وضع خطط تنموية تهدف لتحسين أداء المجموعة وشركاتها التابعة، أصدر من خلالها حزمة من القرارات التطويرية كان أبرزها تعيين الدكتور/ مازن بن إبراهيم حسونه، عضوا منتدبا لمجلس الإدارة في المجموعة.

ويمتلك الدكتور/ مازن، خبرة طويلة في مجال الإستثمار والإدارة وأنظمة الرقابة والمراجعة والمالية تجاوزت الأربعين عاماً خاض فيها تجارب متنوعة وتقلد مناصب عديدة كان من أبرزها الرئيس التنفيذي والعضوالمنتدب لشركة رنا للإستثمار وعضو لمجالس إدارة شركات في المملكة العربية السعودية وأمريكا والأردن بالإضافة لعضويته في لجان للإستثمار و المراجعة والمخاطر.

وقد تشرفت المجلة بفرصة استضافة الدكتور/ مازن للحديث عن مسيرته المهنية والأكاديمية وإستراتيجية شركة مجموعة عبداللطيف العيسى القابضة المستقبلية

بداية نقدم لكم اسمى التهاني والتبريكات بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ 89  للمملكة العربية السعودية، كما نهنئكم بالمنصب الجديد كعضو منتدب بالمجموعة، ونرحب بكم في هذا العدد من  مجلة نتواصل .

أولا نهنئ القيادة الرشيدة ونهنئ أنفسنا بهذه المناسبة الغالية على قلب كل مواطن ومحب لهذا البلد المعطاء والذي يشهد نموا وعلوا على المنصات الدولية بفضل من الله تعالى،

كما أشكركم على التهنئة بالمنصب وأقدم الشكر لمجلس الإدارة على الثقة التي منحني إياها راجياً من الله أن أكون أهلا لها وأن نقدم للمجموعة مع فريق العمل مافيه تحسين وتطوير ونمو لأعمالها بحول الله تعالى.

حدثنا عن بدايتك في المجال الأكاديمي حيث علمنا أنك بدأت كأستاذ في جامعة ساوثهامبتون ببريطانيا خلال فترة التسعينيات  وتحديداً عام 1993م؟

كانت البداية الفعلية في منتصف الثمانينيات الميلادية أثناء تحضيري لرسالة الدكتوراه في التخطيط حيث كنت مساعد مدرس بجامعة تورنتو الكندية وبعد الحصول على الشهادة تم تعييني كمحاضر وباحث أكاديمي في التخطيط بنفس الجامعة ثم انتقلت بعدها إلى جامعة ساوثهامبتون ببريطانيا.

ماهو أثر ذلك على مسيرتك المهنية؟

من المعروف أن العمل الأكاديمي يتخلله بعض البحوث العلمية والميدانية  ومن هنا بدأ يبرز دور العمل الأكاديمي وتأثيره على مساري المهني حيث شاركت في بريطانيا وكندا في العديد من المشاريع التنموية ومشاريع البنى التحتية كان أبرزها التخطيط لمطار (بيرسون) ودراسة جدوى مشروع القطار السريع في ولاية (أونتاريو) والمخطط العام للنقل بمدينة (مونتريال) وذلك كله في كندا.

وفي بريطانيا شاركت في دراسة جدوى مشروع قطارات (هام شاير).

كما شاركت في إعداد دراسات إئتمانية وتمويلية لعدة مصارف بريطانية وكندية.

كيف كانت بداية علاقتكم و تجربتكم مع مجموعة عبداللطيف العيسى ؟

بدأت علاقتي مع الشيخ عبداللطيف العيسى رحمه الله تعالى منتصف التسعينيات كنت وقتها نائب الرئيس التنفيذي لشركة رنا للإستثمار وكان أبرز وأهم عملائنا في تلك الفترة شركة عبداللطيف العيسى قبل أن تتحول إلى مجموعة قابضة، وقد بدأنا العمل مع المهندس عبدالمحسن بن عبداللطيف العيسى والأستاذ/ زياد بن عبداللطيف العيسى في مشروع الاستحواذ على شركة الأفضل للتجارة بالإضافة لهيكلة وتطوير المحفظة الإستثمارية لشركة العيسى والتي وبفضل من الله تعالى ثم بفضل المنهجية التي تبناها الشيخ عبداللطيف رحمه الله والثقافة المهنية التي تميز بها أبناؤه تطورت أعمال المجموعة وأصبحت اليوم من الشركات العائلية الرائدة في المملكة العربية السعودية.

هل لك أن تطلعنا على الدور الاستراتيجي الذي تلعبه مجموعة عبداللطيف العيسى القابضة من حيث المساهمة في التنمية الاقتصادية في المملكة ؟

كما ذكرت سابقا تعتبر المجموعة من الشركات العائلية الرائدة في المملكة العربية السعودية ويبرز دورها في دعم قطاع النقل من خلال أذرعها الاستثمارية في شركات السيارات والوكالات التجارية لأبرز العلامات التجارية بالإضافة لمساهمتها في القطاع التمويلي والمتمثل في شركة اليسر للإجارة والتمويل بالإضافة لشركة الأفضل للتجارة والمتخصصة في تأجير السيارات على مستوى الأفراد والقطاعات التجارية الضخمة ومنذ فترة بدأت المجموعه بالتوسع في الخدمات اللوجستيه وهذه الأنشطة المجتمعية بدورها تساعد في خلق فرص وظيفية للشباب والشابات السعوديون وتطوير الكوادر الحالية وبالتالي ينعكس ذلك على إسهام المجموعة في نمو الإقتصاد الوطني.

كيف تقيم أداء مجموعة عبداللطيف العيسى وشركاتها التابعة  على مدى السنوات القليلة الماضية ؟

بالرغم من التحولات الإقتصادية التي مر بها السوق السعودي في الفترة القصيرة الماضية والتذبذبات في سلوك المستهلك والتغيرات في الأنماط الشرائية ودخول أسواق جديدة ومستهلكين جدد إلا أن مجموعة العيسى وشركاتها التابعة استطاعت وبفضل من الله تعالى تجاوز هذه العقبات والتي كانت صعبة لبعض الشركات ويأتي ذلك بسبب تنوع أنشطة المجموعة وهيكلة الموارد البشرية في الشركات وتدوير الوظائف داخليا فيما بين الشركات التابعة والحفاظ على الخبرات والكوادر الوطنية مما زاد من كفاءة وفعالية الأداء الفردي والجماعي وبالتالى تجاوز كافة العقبات ولله الحمد.

قررت المجموعة مؤخراً العمل على إعادة هيكلة قطاع السيارات ، فما هي أهداف هذا التوجه؟

إن إعادة هيكلة قطاع السيارات والتي تجري دراستها حالياً مع الشركات المعنية والجهات المختصة تهدف إلى توحيد الجهود التسويقية والبيعية والخدمات المشتركة واللوجستية بما يحقق تخفيض تكاليف التشغيل وزيادة كفاءة وجودة الخدمات المقدمة لعملاء شركات السيارات بالإضاف لتوفير خدمات البيع الشامل (Cross Selling) حيث يتمكن العميل من الحصول على كافة الخدمات الخاصة بالسيارات من شراء أو تأجير أو تمويل أو خدمات ما بعد البيع وصيانة في مكان واحد وتجنب عناء الذهاب من مكان لآخر للحصول على خدمات متفرقة .

كما تهدف إعادة الهيكلة إلى خلق فرص وقطاعات جديدة لشركات السيارات التابعة للمجموعة وتحديدا في التجارة الإلكترونية وإستحداث تطبيقات إلكترونية جديدة تسهل على العملاء الوصول لكافة خدمات شركات السيارات وهذه بدوره سيساهم في خلق فرص وظيفية جديدة لأبناء وبنات هذا الوطن الغالي.

الكثير يعتقد أن إجراءات إعادة هيكلة أي قطاع قد تهدد الأمن الوظيفي الذي كان يحظى به الفرد  في السابق، ماهو رأيكم حول ذلك؟

إن من النقاط الجوهرية التي تراعيها غالبا إعادة الهيكلة هي الحفاظ على الخبرات والكفاءات المميزة، ومن الطبيعي أن إجراء كهذا، ينتج عنه إلغاء بعض الوحدات الإدارية وإنشاء أخرى حسب حاجة هذه الهيكلة وكما أسلفت في حديثي معكم أن المجموعة  تنتهج تدوير الوظائف داخليا فيما بين الشركات التابعة والحفاظ على الخبرات والكوادر الوطنية والتي تعتبر من أصول المجموعة الرئيسية والتي يعتمد عليها. حيث أن إعادة الهيكلة تخلق فرص وقطاعات جديدة تمكن أبناء المجموعة من خوض تجارب وتحديات جديدة في مسارهم المهني داخل المجموعة وشركاتها التابعة.

ماهي أهم المشاريع والمبادرات التنموية التي تعملون عليها حالياً وترون أنها تحقق استدامة لأعمال المجموعة وشركاتها التابعة؟

إن من أهم الركائز الأساسية والتي تحقق استدامة أي منشأة هي الإهتمام برأس المال البشري، ولذلك نعمل حالياً على استقطاب قيادات وطنية شابة ومؤهلة بالإضافة للعمل على برامج تخص أبناء وبنات المساهمين فيما يخص التعاقب الوظيفي على قيادة المجموعة وشركاتها التابعة والتطوير والتدريب والتأهيل لذلك.

كما أن الجهود قائمة لتطوير وتحسين بيئة العمل في المجموعة وشركاتها التابعة والتي من شأنها أيضا تحقيق تطلعات المجموعة إلى استدامة أعمالها وأنشطتها .

ما هي الأهداف الإستراتيجية للشركة والتي تسعى إلى تحقيقها على المدى القريب والبعيد؟

من أهم أهداف المجموعة هي تحقيق عوائد جيدة لمساهمي الشركة والحفاظ على السمعة الجيدة والتي امتازت بها مجموعة شركات عبداللطيف العيسى لعقود طويلة.

كما تهدف المجموعة إلى تطوير بيئة العمل  لتكون أكثر إستقراراً و واعدية  وأن تكون جاذبة للكوادر والخبرات الوطنية.

ومن أهدافها الإستراتيجية تنويع محفظتها الاستثمارية وإثراء أنشطتها لتواكب برامج التحول الوطني ورؤية 2030 ونصل بها بحول الله تعالى إلى أن  ريادة  الشركات العائلية في المملكة والشرق الأوسط .

ختاماً ماهي الرسالة التي توجهونها لمنسوبي ومنسوبات المجموعة وشركاتها التابعة؟

 أود أن أؤكد على أهمية كل فرد في المجموعة وشركاتها التابعة وهم أبناء المجموعة كما أن مجموعة عبداللطيف العيسى القابضة منذ أربعينيات القرن الماضي ماضية ومستمرة بهم ولهم ، والخير مقبل .


زر الذهاب إلى الأعلى