مقالات

قالوا عن الوطن

” زملوني , زملوني ”

بقلم (الأستاذه أمل العتيبي )

رئيسة الإمتثال بالمجموعة

زملته زوجه حتى ذهب عنه الروع وأخبرها بأنه قد أوحي إليه وقال : لقد خشيت على نفسي , فقالت له : كلا والله لا يخزيك الله أبداً , إنك لتصل الرحم , وتحمل الكل , وتكسب المعدوم , وتقري الضيف , وتعين على نوائب الدهر. فكانت أول من آمن من النساء و الرجال و أول من توضأ و صلى. هكذا عزز الإسلام مكانة المرأة لحظة بزوغ فجره و قبيل انتشاره. آمنت خديجة بنت خويلد برسالة محمد صلى الله عليه و سلم و كانت سندا لنبينا بعد نزول الوحي  كيف لا و هي من آمنته على تجارتها و تزوجته لأمانته و صدقه ووقفت معه في محنته و ساندته في رسالته ضاربة بذلك مثلا أعلى للمرأة المسلمة و رسخت بذلك أولى ركائز المكانة الإجتماعية للمرأة و تمكينها  في المجتمع الإسلامي.

  و مع بداية التعليم النظامي للمرأة في المملكة العربية السعودية عام 1956  فتحت أبواب المستقبل للنساء السعوديات من قبل ولاة الأمر دعما منهم لمكافحة الأمية و إيماناً بقدرات النساء السعوديات  و تعزيزاً لمكانة المرأة كما ضمنها لها ديننا الإسلامي ، قوبل هذا الدعم برفض مجتمعي منع الكثير من نساءنا من مواصلة طموحهن، و لكن ذلك لم يثني عزم ولاة الأمر عن تقديم دعمهم المتواصل لتسخير كافة الجهود للإرتقاء بمستوى التعليم في ذلك الوقت و اتاحة الفرص الوظيفية في مجال التعليم للنساء السعوديات.

و على مدار الأعوام الماضية شهدت المملكة العربية السعودية طفرة غير مسبوقه في تمكين المرأة وفقاً لرؤية 2030  فأقتحمت المرأة السعودية سوق العمل، و تولت مناصب مكنتها من صنع القرار ، و تولت مناصب سياسية و قيادية و أصبح إسهامها في إثراء الحياة السياسية و الإجتماعية و الأكاديمية ملموسا. عادت لها مكانتها التي حفظها لها الإسلام لتبني المجتمع يداً بيد،  كيف لا و هي نصف المجتمع،  كيف لا و هي حفيدة خديجة بنت خويلد.

يوم الفخر

بقلم الأستاذ/ علي ياسين الرسي

شركة اليسر للإجارة والتمويل

هذا يوم يرفع فيه كل مواطن رأسه شموخاً وفخراً  بما تحقق على أرض وطنه المعطاء وندعو الله العلي القدير أن يحفظ لنا ولاة أمرنا وأن يمتعهم بالصحة والعافية وأن يجزيهم خيرالجزاء لما يبذلونه لراحة أبناء هذا الشعب الوفي

نحمد الله سبحانه وتعالى على حلول هذه الذكرى الغالية ونحن نتمتّع بالأمن والأمان ووطننا في مزيد من التطور والإنجازات.

وطن…

بقلم الأستاذه ( مها الحارثي )

ممثلة خدمة عملاء بشركة اليسر للإجارة والتمويل

قد تكون ثلاثة أحرف ، لكنها أعظم من ذلك ،

أكبر ..

أعمق .. 

أسمى ..

ثلاثة أحرف يشار بها إلى أرض يتجذر في أعماقها التاريخ ويزدهر وينمو المستقبل أيضاً  . 

كيف وإن كانت تلك الأحرف تعني ( السعودية ) ..

التي تخفقُ لأجلها قلوبنا ، وترخص أرواحنا ، وترفرف البيارق عاليًا بشموخ وعزة  وإباء .  

وطني المعطاء الذي لا يبخل عن مد يداه البيضاء السخية للمحتاج والملهوف والمستغيث ،  ولا يتأخر عن نجدة كل من أحتمى به وتفيأ في ظلاله . 

 وطني القبلة و المنارة والحصن .. 

الصباح الذي يشرق بالنور والخير والعطاء ، والليل الذي يسكن بالأمن والأمان والحب . 

وطني الذي يحتفل هذه الأيام بذكرى تأسيسه على يد المؤسس  – الملك عبدالعزيز- رحمه الله ، وهو يرفل في ثياب الرخاء والتقدم والعز ، على عتبة عام جديد وعهد جديد ورؤية يتطلع  لأن يكون فيها في المقدمة كما يريد له قادته وشعبه . 

أدام الله أفراحه ، أمنِه وأمانه ، رخاءه وشموخه ، وحماه من كل سوء وشر . 

زر الذهاب إلى الأعلى